حديقة نونغ نوش
تقع هذه الحديقة في مدينة باتيا في تايلاند ومساحتها 500 فدان وقد صممت لزراعة الزهور والنباتات الإستوائية وافتتحت هذه الحديقة في عام 1980م
معدن يذوب في اليد
معدن يسمى الغاليوم الذي يمكن أن يذوب في يدك حيث تتسبب درجة حرارة جسمك في إذابته إلى سائل
رجل الجبل
الرجل الذي في
الصورة اسمه
Dashrath Manjhi يسكن في قرية نائية ومعزولة
في الهند.أصيبت زوجته إصابة خطيرة جدا وبسبب بعد المسافة بين المستشفى والقرية والطريق الطويل المعوج (70 كيلومترا) لم تصل سيارة الإسعاف في الوقت المناسب وماتت رفيقة الدرب بين يدي زوجها وهو عاجز لا يملك من أمره شيئا.
طلب من الحكومة أن تشقّ نفقا في الجبل لاختصار الطريق إلى القرية حتى لا تتكرّر هذه الحادثة لأناس آخرين ولكنّها تجاهلته؛ فقرّر هذا الفلاح قليل الحيلة أن يتصرف بنفسه لكي ينهي تلك المأساة التى يعيشها هو وأهل قريته؛ فأحضر فأسا ومعولا وقرر الحفر بيديه طريقا صخريا بريا بين الجبل.
سخر منه جميع أهل القرية واتهموه بالجنون، وقالوا إنه فقد عقله بعد وفاة زوجته.
أمضى هذا الفلاح 22 عاما ( من 1960 إلى 1982) يحفر في الجبل، يوميًا من الصباح إلى المساء، دون كلل ولا ملل، ولا يملك إلاّ فأسه ومعوله وإرادة تواجه الجبال وصورة زوجته في ذهنه وهي تموت بين يديه.
ونجح في الأخير في أن يشقّ طريقا في الجبل بطول 110 أمتار، وبعرض 9 أمتار، وبارتفاع 7 أمتار، لتصبح المسافة بين قريته والمدينة فقط 7 كيلومترات بعد أن كانت 70 كيلومترا؛ وأصبح باستطاعة الأطفال الذهاب إلى المدرسة وأصبح بإمكان الإسعاف الوصول في الوقت المناسب.
لقد فعل هذا الرجل بيديه العاريتين وبإرادته التي تغلب الجبال لمدّة 22 عاما ما كانت تستطيع أن تفعله الحكومة في 3 شهور، وقد سُمّي هذا الفلاح برجل الجبل، وتمّ إنتاج فيلم سينمائي عنه يروي قصّته.
العلماء "يحلّون" لغز الإصابة بالصلع تمهيدا لعلاجه

توصل علماء إلى سبب بيولوجي
وراء الصلع ما يمهد الطريق نحو اكتشاف علاج له وأيضا علاج ضعف الشعر وتساقطه.
وأشار العلماء من جامعة بنسلفانيا في تقرير نشر في مجلة
وأشار العلماء من جامعة بنسلفانيا في تقرير نشر في مجلة
"ساينس ترانسليشنال ميديسن" العلمية إلى أن الجهود تبذل
حاليا لتطوير كريم لعلاج الصلع.
وتشير الأبحاث العلمية حول الصلع إلى أن معظم الرجال يصابون بالصلع وهم في منتصف العمر ويعاني 80 في المئة من الرجال من شئ من الصلع مع بلوغهم السبعين من عمرهم.
وأفاد البحث أن هرمون الذكورة تيستيرون يلعب دورا في الإصابة بالصلع كما تلعب أسباب وراثية دورا فيه أيضا. كلا السببين يؤديان إلى انكماش بصيلات الشعر حتى تصبح صغيرة لدرجة أنها تكون غير مرئية ما يؤدي إلى ظهور الصلع.
الجين المسؤول
وذكر العلماء أنهم تعرفوا على مركب بروتيني اسمه (بروستاجالاندين دي سينثيز) في خلايا بصيلات الشعر الموجودة في فروة الرأس عند المصابين بالصلع.
وقال العلماء إن فئران التجارب التي تمت زيادة نسبة البروتين لديها اصبحت بلا شعر على الإطلاق بينما توقف نمو الشعر لدى البشر الذين زيدت نسبة المركب البروتيني المشار إليه لديهم بعد إجراء عمليات لزرع الشعر.
وقال البروفيسور جورج كوستاريليس من قسم الأمراض الجلدية في جامعة بنسلفانيا الذي قاد البحث إن البحث أظهر أن هذا البروتين يمنع نمو الشعر، لذلك تم تحديد سبب الصلع ومن ثم طريقة العلاج.
وأشار إلى أن الخطوة المقبلة هو التوصل إلى المكونات التي تؤثر على هذا البروتين واختبار ما إذا كانت تلك المكونات ستعمل على نمو الشعر من جديد أم أنها ستعمل فقط على منع حدوث الصلع. وأشار إلى أن هناك عدة محاولات حاليا تبذل في هذا الشأن.
وتشير الأبحاث العلمية حول الصلع إلى أن معظم الرجال يصابون بالصلع وهم في منتصف العمر ويعاني 80 في المئة من الرجال من شئ من الصلع مع بلوغهم السبعين من عمرهم.
وأفاد البحث أن هرمون الذكورة تيستيرون يلعب دورا في الإصابة بالصلع كما تلعب أسباب وراثية دورا فيه أيضا. كلا السببين يؤديان إلى انكماش بصيلات الشعر حتى تصبح صغيرة لدرجة أنها تكون غير مرئية ما يؤدي إلى ظهور الصلع.
الجين المسؤول
وذكر العلماء أنهم تعرفوا على مركب بروتيني اسمه (بروستاجالاندين دي سينثيز) في خلايا بصيلات الشعر الموجودة في فروة الرأس عند المصابين بالصلع.
وقال العلماء إن فئران التجارب التي تمت زيادة نسبة البروتين لديها اصبحت بلا شعر على الإطلاق بينما توقف نمو الشعر لدى البشر الذين زيدت نسبة المركب البروتيني المشار إليه لديهم بعد إجراء عمليات لزرع الشعر.
وقال البروفيسور جورج كوستاريليس من قسم الأمراض الجلدية في جامعة بنسلفانيا الذي قاد البحث إن البحث أظهر أن هذا البروتين يمنع نمو الشعر، لذلك تم تحديد سبب الصلع ومن ثم طريقة العلاج.
وأشار إلى أن الخطوة المقبلة هو التوصل إلى المكونات التي تؤثر على هذا البروتين واختبار ما إذا كانت تلك المكونات ستعمل على نمو الشعر من جديد أم أنها ستعمل فقط على منع حدوث الصلع. وأشار إلى أن هناك عدة محاولات حاليا تبذل في هذا الشأن.
جزيرة Aogashima البركانية
جزيرة بركانية في بحر الفلبين، تقع على بعد 358 كيلومترا
من عاصمة اليابان طوكيو.
الجزيرة عبارة عن حفرة بركانية عملاقة ثارت
آخر مرة في عام 1780 حيث قتل ما يقرب من نصف سكان الجزيرة وأجبر السكان المتبقين على
الفرار.
وقد استغرق الأمر خمسين عاما لكي يعود جزء
من السكان فاليوم نحو 200 قروي شجاع يعيشون في تلك الجزيرة.
=



%2Boff%2Bthe%2BAuckland%2BIslands%2Bin%2BNew%2BZealand..jpg)
















